إيران تحدد ثلاثة شروط لإنهاء الحرب الإقليمية مع تصاعد الجهود الدبلوماسية
يقول الرئيس معسود پزشكيان إن الاعتراف بحقوق إيران، وتعويض الأضرار الناتجة عن الحرب، وضمانات ضد الهجمات المستقبلية هي متطلبات السلام.
حددت إيران ثلاثة شروط رئيسية تقول إنه يجب تلبيتها قبل أن يمكن إنهاء النزاع الإقليمي القائم، فيما تتسارع الجهود الدبلوماسية لوقف العنف المتصاعد.
قال الرئيس مسعود پزشكيان في الحادي عشر من مارس إن أي طريق موثوق نحو السلام يجب أن يبدأ بالاعتراف الرسمي الدولي بحقوق إيران، وتعويض الأضرار الناجمة عن الحرب، وضمانات ملزمة تفيد بأن البلاد لن تواجه هجمات جديدة في المستقبل.
صدر البيان عقب مناقشات مع قادة من روسيا وباكستان، أعاد خلالها الزعيم الإيراني التأكيد على التزام طهران المعلن بالاستقرار الإقليمي والحوار.
وفقًا للرئيس الإيراني، لا يمكن حل النزاع دون ما وصفه باعتراف المجتمع الدولي بسيادة إيران ومصالحها الوطنية المشروعة.
وأضاف بأن دفع التعويضات عن الدمار والخسائر المرتبطة بالحرب عنصر أساسي آخر من عناصر التسوية المحتملة.
وتتطلب الشرط الثالث، كما أضاف، وجود ضمانات دولية قوية تهدف إلى منع تجدد الأعمال العدائية.
وتؤكد طهران أن الاستقرار على المدى الطويل يعتمد على التزامات واضحة تضمن عدم حدوث عمل عسكري ضد إيران في المستقبل.
كما حمل پزشكيان تصاعد النزاع على الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الحرب بدأت نتيجة لعملياتهم العسكرية.
وقد حافظت إيران على أنه يجب الاعتراف بحقوقها وضمانات الأمن كأسس ضرورية لوقف إطلاق النار المستدام.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الانخراطات الدبلوماسية بين الفاعلين الإقليميين والدوليين.
وقد دعت روسيا جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية والسعي نحو خفض التصعيد، محذرة من أن القتال المطول يعرض منطقة الشرق الأوسط بشكل أكبر للاختلال.
بينما تظل المفاوضات غير مؤكدة، فإن الإعلان يمثل أوضح تعبير حتى الآن عن شروط طهران لإنهاء النزاع.
وأشار المسؤولون الإيرانيون إلى أنه يجب أن يتناول أي اتفاق كل من الاهتمامات الأمنية العاجلة والإطار السياسي على المدى الطويل الذي ينظم العلاقات في المنطقة.