أميرتا هوتي: الرئيسة التنفيذية المتدرّبة البالغة من العمر 18 عامًا في أكاديمية المعرفة في دبي
عند سن 18 فقط، تقود أميتا هوتي فريقًا من 40 شخصًا في شركة بقيمة مليار دولار، معيدة تعريف النجاح لجيلها.
في سن 18، دخلت أمريتا هوثي إلى دور تنفيذي كمديرة تنفيذية متدربة في أكاديمية المعرفة في دبي، حيث تدير فريقاً من 40 موظفاً.
بدأت رحلة هوثي في ويندسور، المملكة المتحدة، حيث أكملت دراستها قبل أن تنتقل إلى دبي.
حصلت على تعليمها في كلية جميرا، حيث أكملت امتحانات GCSE.
تسبب ظهور جائحة COVID-19 في انتقال تعليمها إلى الإنترنت، مما جعلها تعيد التفكير في الطريق التقليدي للتعليم العالي.
كانت مهتمة في البداية بمجال المحاسبة المعتمدة، لكن هوثي سرعان ما أدركت أن هذا المجال لا يتماشى مع اهتماماتها لأنها كانت تفتقر إلى خبرة العمل السابقة.
توجهت إلى والديها، اللذين هما مؤسسا أكاديمية المعرفة، وقررت الدخول إلى عالم الشركات.
في سن 16 فقط، تولت دور مدربة عمليات، حيث أشرفت على حوالي 50 شخصاً، وهي مسؤولية حالكة لأي شخص، ناهيك عن مراهقة.
تأسست أكاديمية المعرفة في عام 2009، وهي مزود تدريب عالمي متخصص في دورات الشهادات المهنية عبر مجالات متنوعة، بما في ذلك إدارة المشاريع، وتكنولوجيا المعلومات، والأعمال، والقيادة.
ساعدت تجارب هوثي المبكرة في مناقشات الأعمال في المنزل على التنقل في المشهد المؤسسي وإدارة مهامها بشكل فعال.
كمديرة تنفيذية متدربة، تولت مزيداً من المسؤوليات، حيث تركز على المبيعات، وعلاقات العملاء، وتطوير الحلول.
تتواصل هوثي مباشرة مع مديري الموارد البشرية، وتقوم بوضع برامج تدريب مخصصة لتلبية احتياجاتهم.
على الرغم من المخاوف الشائعة بشأن العمر والمصداقية، تعلمت أن تؤكد معرفتها ومهاراتها في بيئة مهنية.
مدفوعة بنظام دعم قوي، تؤكد هوثي أن والديها لا يلعبان دوراً مباشراً في عملياتها اليومية، مما يسمح لها بالاستقلالية في منصبها.
تعترف أن بينما تتمنى أحياناً تجربة الجامعة التقليدية التي يخوضها أقرانها، فإن دورها الفريد يوفر لها الرضا من خلال التعلم المستمر والخبرة العملية.
تستذكر هوثي محطات بارزة في حياتها المهنية، بما في ذلك مشروع ناجح لعميل خاص في المملكة العربية السعودية الذي تطلب شهوراً من التحضير وانتهى بعرض ناجح.
تعكس نهجها في الحياة المهنية الحياة تغيراً أوسع في الجيل حيث تبرز أهمية تحقيق التوازن بين الرفاهية الشخصية والواجبات المهنية.
تمثل هوثي جيلها، حيث تدرك أن جيل Z يعطي الأولوية للرضا وتوازن العمل والحياة بشكل مختلف مقارنة بالأجيال السابقة.
يستكشفون مسارات المهنة من خلال تجارب متنوعة، بما في ذلك سنوات الفجوة والوظائف بدوام جزئي، حيث يسعون إلى المشاركة المعنوية في العمل بدلاً من مجرد تسلق السلم الوظيفي.
تجسد رحلة هوثي هذه المعايير الجديدة في سوق العمل، مقدمة رؤى حول كيفية رؤية الشباب للمس النجاح وتطوير المهنة في الاقتصاد العالمي المتطور.