Dubai Times

Live, Love, Leverage – Ya Habibi!
03. 03. 2026

القوات البحرية الغربية تُعلن حالة الطوارئ مع عبور ناقلات النفط الروسية في مياه الناتو متجاهلة العقوبات

القوات البحرية الغربية تُعلن حالة الطوارئ مع عبور ناقلات النفط الروسية في مياه الناتو متجاهلة العقوبات

المئات من الناقلات النفطية المفروضة عليها عقوبات تتحرك عبر قناة إنجلترا، مما يثير زيادة في المراقبة ويزيد من خطر المواجهات البحرية.
عبرت مئات ناقلات النفط المرتبطة بما يُعرف بـ "الأسطول الظل" الروسي مؤخراً طرق مائية حيوية لحلف الناتو، بما في ذلك القناة الإنجليزية، مما أثار مخاوف عسكرية ودبلوماسية متزايدة بين الحلفاء الغربيين.

تم تتبع هذه السفن، التي تعمل العديد منها تحت أعلام مريحة وتحمل ملايين الدولارات من النفط الخام الروسي الخاضع للعقوبات الغربية، وهي تتحرك عبر واحدة من أكثر ممرات الشحن ازدحاماً في العالم.

تشير التقارير إلى أن ما يصل إلى ثمانمائة من هذه الناقلات قد مرت عبر القناة مع الاستمرار في تمويل إيرادات الحكومة الروسية في سياق الحرب التي تشنها موسكو في أوكرانيا.

تمت مراقبة سفن متنوعة، بما في ذلك ريجيل، وهيبريون وكوساي، وهي تنقل نفطاً خاماً خاضعاً للعقوبات، في بعض الأحيان تحت هويات مُعاد تسجيلها تُخفي الملكية وتُعقد جهود التنفيذ.

على سبيل المثال، غادرت ريجيل ميناء بريمورسك الروسي وعلى متنها ما يصل إلى مليون برميل من النفط، وهو شحن يُقدّر بقيمة عشرات الملايين من الدولارات.

تحدث هذه التحركات رغم العقوبات المفروضة من قبل المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا والولايات المتحدة.

بموجب القانون البحري الدولي، لا تزال هذه السفن مسموح لها بـ "العبور السليم" طالما أنها لا ترد على الموانئ في الولايات القضائية التي تفرض العقوبات، وهو تفصيل قانوني أزعج جهود التنفيذ.

استجابةً لذلك، زادت البحرية الملكية وشركاء الناتو من المراقبة في القناة والممرات البحرية المجاورة، حيث تتبع السفن المشبوهة وطالبت بإثبات التأمين من مئات الناقلات المشتبه بها.

أشارت وزارة الدفاع البريطانية إلى أن ردع وتعطيل وتدمير الأسطول الظل هو أولوية، مع التأكيد على ضرورة امتثال السفن لمتطلبات السلامة والتأمين الدولية.

كما اتخذت الولايات المتحدة موقفاً صارماً، حيث صادرت ما لا يقل عن سبع ناقلات مرتبطة بتجارة النفط الخاضعة للعقوبات منذ أواخر العام الماضي، بما في ذلك في منطقة الكاريبي، في حين قامت القوات البحرية الفرنسية بتحويل ناقلات الظل المشتبه بها إلى موانئ في جنوب أوروبا للتفتيش.

يحذر الخبراء الأمنيون من أن استمرار حركة هذه الناقلات القديمة والمُؤَمّنة بشكل ضعيف عبر مياه الناتو يزيد من خطر التصعيد الجيوسياسي في البحر.

وقد اقترح المحللون أنه قد يأتي وقت تتبنى فيه بريطانيا وحلفاؤها تدابير أكثر حزمًا ضد هذه السفن، وقد حذر البعض من إمكانية مواجهة عسكرية في المساحات البحرية المتنازع عليها مثل القناة الإنجليزية أو بحر الشمال.

يعكس انتشار الأسطول الظل الجهود المستمرة لموسكو لتجاوز العقوبات والحفاظ على إيرادات صادراتها على الرغم من التدابير العقابية من الغرب.

غالبًا ما تقوم السفن في هذا الأسطول بتغيير الأعلام واستخدام شركات وهمية لإخفاء الملكية، مما يعقد تتبعها وتنفيذ القوانين.

وقد أبرز التحدي المستمر الفجوات في التنسيق متعدد الجنسيات ومبادئ التنفيذ، حيث تسعى الدول الغربية إلى تحقيق توازن بين الأمن البحري والقيود القانونية وضرورة قطع مصادر التمويل لجهود الحرب الروسية.

تظل الحالة سيولة، مع الحفاظ على القوات البحرية الغربية على استعداد عالي، وتدعو الحكومات الحليفة إلى تعزيز القدرات المراقبية والاعتراض.
Newsletter

Related Articles

Dubai Times
×