زعيم المعارضة في فنزويلا يعلن استعداده للحكم بعد القبض على مادورو
حائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو تدعو إلى انتقال ديمقراطي فوري وتدعم إدموندو غونزاليس كقائد شرعي للبلاد.
أصدرت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو أول بيان رسمي لها بعد القبض على الرئيس نيكولاس مادورو، معلنة أن البلاد مستعدة للحكم على نفسها مؤكدة أن فنزويلا "ستكون حرة".
وفي حديثها بعد أن تم أخذ مادورو تحت الحراسة الأمريكية، قالت ماتشادو إن اللحظة قد حانت لاستعادة السيادة الديمقراطية.
وأوضحت ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، أن مادورو سيتعرض للعدالة لما وصفته بالجرائم الخطيرة التي ارتكبت ضد الفنزويليين.
ودعت المواطنين داخل البلاد وعبر الشتات الفنزويلي إلى البقاء متحدين ومنظمين ومستعدين لتحمل المسؤولية خلال ما وصفته بأنه انتقال تاريخي.
وسمّت إدموندو غونزاليس أروتيّا كزعيم شرعي لفنزويلا، قائلة إنه يجب أن يتلقى على الفور التفويض الدستوري للحكم.
وأشارت ماتشادو إلى أن غونزاليس، المرشح اليميني للمعارضة في انتخابات يوليو 2024، تم اختياره من قبل الناخبين الفنزويليين وينبغي الاعتراف به كقائد عام للقوات المسلحة من قبل جميع الضباط والجنود.
وفي خطابها، أكدت ماتشادو على المصالحة الوطنية، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، واستعادة النظام العام، وعودة الملايين من الفنزويليين الذين هربوا من البلاد خلال سنوات القمع والانهيار الاقتصادي.
وقدمت اللحظة الحالية كنتيجة لسنوات من التضحية من قبل المواطنين الذين خاطروا بكل شيء للدفاع عن الديمقراطية.
وحثت ماتشادو الفنزويليين في الخارج على تحريك الحكومات والمجتمعات المدنية في جميع أنحاء العالم لدعم إعادة بناء البلاد، واصفة الفترة المقبلة بأنها حاسمة لتأمين الدعم الدولي لانتقال سلمي.
وقالت إن التوجيهات الرسمية ستتبع عبر قنوات حركتها المعتمدة.
تضع هذه التصريح المعارضة في موقف الاستعداد لتولي السلطة بعد إزاحة مادورو وتضع الأساس لانتقال متنازع عليه ولكن محدد في التاريخ الحديث لفنزويلا.