Dubai Times

Live, Love, Leverage – Ya Habibi!
17. 04. 2026

الإمارات توسع قائمة الإرهاب بصلات مع الإخوان المسلمين

الإمارات تستهدف الأفراد والكيانات في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط في خطوة للحد من شبكات التمويل.
زادت دولة الإمارات العربية المتحدة (الإمارات) من جهودها في مكافحة الإرهاب من خلال الإعلان رسميًا عن إضافة 11 فردًا وثماني كيانات إلى قائمة الإرهاب الوطنية.

يؤكد القرار، الذي أعلنه مجلس وزراء الإمارات العربية المتحدة يوم الأربعاء، التزام الدولة بتفكيك الشبكات المشبوهة بتمويل الإرهاب، لا سيما المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، وهي منظمة تُصنف على أنها جماعة إرهابية من قبل عدة دول عربية.

تأسست في العشرينيات في مصر، كانت جماعة الإخوان المسلمين حركة سياسية واجتماعية مثيرة للجدل في الشرق الأوسط لفترة طويلة.

يمتد تأثيرها خارج الحدود الإقليمية بعلاقات في تركيا ووجود تاريخي في أوروبا يعود إلى الستينيات.

تعكس إجراءات الإمارات مخاوف أوسع في المنطقة بشأن نفوذ الجماعة وأنشطتها.

وفقًا لوكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، تطالب القرار المؤسسات المالية والهيئات التنظيمية باتخاذ التدابير المناسبة وفقًا للقوانين واللوائح الوطنية القائمة.

تأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية لمنع تدفق التمويل غير المشروع الذي يدعم الأنشطة الإرهابية.

الأفراد الأساسيون المدرجون

بين الأفراد المذكورين يوسف حسن أحمد الملا، المعروف بحمل الجنسية السويدية بعد أن كان ليبيريًا، وسعيد خادم أحمد بن توق المري، المرتبط بتركيا والإمارات.

يحمل معظم الأفراد الآخرين المدرجين الجنسية الإماراتية، مما يبرز تهديدات محتملة داخلية كما تراها الحكومة الإماراتية.

تشمل القائمة أيضًا مواطنين من السويد واليمن وذوي الجنسيات المزدوجة مع تركيا.

يوسف حسن أحمد الملا (السويد/ليبيريا)
سعيد خادم أحمد بن توق المري (تركيا/الإمارات)
إبراهيم أحمد إبراهيم علي الحمادي (السويد/الإمارات)
وآخرون من الإمارات واليمن
الكيانات الموسومة في المملكة المتحدة

توجد جميع الكيانات المضافة إلى القائمة في المملكة المتحدة، مما يشير إلى الجهود المركزة لدولة الإمارات لعزل ما تعتبره شبكات دعم محتملة في الخارج.

تشمل هذه المنظمات مجموعة من القطاعات التجارية، لا سيما التعليم والاستثمار والعقارات.

مركز كامبريدج للتعليم والتدريب المحدود
إيماجين المحدودة
ويمبلي تري المحدودة
وصل للجميع
وغيرها من الكيانات المشابهة
تعكس هذه التوسعة لقائمة الإرهاب الإماراتية قلقًا إقليميًا مستمرًا بشأن دور الكيانات الخارجية في تمكين الأنشطة الإرهابية.

يظهر استهداف القطاعات المتنوعة نهجًا معقدًا يهدف إلى تعطيل البنى التحتية المالية والعملية المحتملة التي تدعم مثل هذه الجماعات.

حثت الحكومة جميع الهيئات ذات الصلة في القطاع المالي على ضمان الامتثال لهذه الإضافات، مبرزة أهمية التعاون الدولي في معالجة التهديدات العالمية التي يفرضها الإرهاب.

ستتبع إجراءات وتحديثات مراقبة مستمرة كجزء من الجهود المستمرة لحماية الأمن الوطني والإقليمي.

هذا التطور لا يضع الإمارات كفاعلٍ استباقي في الحملة الدولية على تمويل الإرهاب وحسب، بل يثير أيضًا تساؤلات حول التداعيات العالمية على الأعمال والكيانات المرتبطة بالمدرجين في القائمة.

مع هذه الإدخالات الجديدة، تواصل الإمارات الإشارة إلى موقفها المتشدد ضد الجماعات التي تراها تهديدًا للسلام والاستقرار في المنطقة.
Newsletter

Related Articles

Dubai Times
×