دور الإعلام الإماراتي في احتضان التقدم التكنولوجي ودعم التنمية الوطنية
لقد شهد المشهد الإعلامي في الإمارات العربية المتحدة (الإمارات) تحولات كبيرة في ظل الثورة الرقمية العالمية.
أتاحت هذه التغيرات للإعلام الإماراتي مواكبة التقدم التكنولوجي والمساهمة في خطط التنمية الوطنية الشاملة.
وتتبع هذه التكيف نهجاً استراتيجياً يركز على المسؤولية والاستقلالية الذاتية والمصالح المجتمعية.
وقد دعمت حكومة الإمارات بشكل فعال المهنيين الإعلاميين للقيام بأدوارهم داخل الدولة المتطورة.
تشمل الجهود إنشاء مناطق إعلامية حرة وخلق بيئة ملائمة للابتكار.
ونتيجة لذلك، احتلت الدولة مراكز متقدمة في المجالات الرقمية داخل المنطقة العربية، وحققت تصنيفات ملحوظة، مثل إدراجها ضمن أفضل خمس دول عربية في مؤشر تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وفقاً لتقرير عام 2014 الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات.
بحلول عام 2016، كانت الإمارات تحتل الصدارة في مؤشرات الخدمات الإلكترونية والذكية في منطقة الخليج والدول العربية، وتم الاعتراف بها كقائد في تقدم الحكومات الإلكترونية العالمية بناءً على دراسات أجرتها إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة.
وفي عام 2017، أطلقت حكومة الإمارات استراتيجية الذكاء الاصطناعي، معززة البنية التحتية ومجهزة الأجيال الشابة للأدوار في قطاع الإعلام.
لقد خدم الإعلام الإماراتي طويلاً كخط الدفاع الأهم في تعزيز الهوية الوطنية وإبراز الإنجازات التنموية.
ويتم ذلك من خلال تقديم محتوى يتسم بالشفافية والموضوعية.
خلال خطاب وجهه لمهنيي الإعلام في عام 2017، أكد سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على دور الإعلام.
ووصفه بأنه "عين المجتمع" التي تراقب الواقع وتعمل كبوابة للأفراد إلى العالم الأوسع وتغيراته السريعة.
وأكد على ضرورة أن يصور الإعلام الواقع بأمانة، ويصف تفاصيله بدقة، ويحافظ على الحياد في عرض التغيرات، ويستكشف أسبابها وآثارها المحتملة بموضوعية.