الجيش الإسرائيلي يت mobilizes لشن هجوم موسع في غزة
تجري مفاوضات بين الولايات المتحدة وحماس بشأن وقف إطلاق النار والمساعدات الإنسانية في ظل تصاعد الأعمال العدائية.
أعلنت القوات العسكرية الإسرائيلية عن خطط لتوسيع عملياتها العسكرية في غزة، مع تكثيف الجهود بعد تصعيد العنف الأخير.
أكد مسؤول فلسطيني بارز أن محادثات مباشرة تجري بين الإدارة الأمريكية وحماس بشأن إمكانية اتفاق لوقف إطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية إلى المنطقة المحاصرة.
صرح أحد قادة حماس أن المناقشات كانت تحدث في الدوحة، حيث تم تحقيق بعض التقدم في تسهيل المساعدات والتفاوض على وقف إطلاق النار.
أشار القائد، وهو عضو في المكتب السياسي لحماس، إلى أن الساعات الحاسمة قادمة.
في ضوء هذه المفاوضات، أعلنت حماس عن خطط للإفراج عن مواطن أمريكي، آيدن ألكسندر، الذي يقبع حالياً في سجون الجماعة.
أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن التزامه بالمساعدة في إيصال الطعام إلى السكان الفلسطينيين في غزة.
قال مبعوث أمريكي إن آلية مدعومة من الولايات المتحدة لتوزيع المساعدات في المنطقة سيتم تنفيذها قريباً.
في السابق، انخرط المسؤولون الأمريكيون في مناقشات مع حماس ركزت على الإفراج عن الرهائن الأمريكيين المحتجزين في غزة.
منذ 2 مارس، قطع إسرائيل جميع الإمدادات عن سكان غزة البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون نسمة، مما أدى إلى نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية بعد التناقص الكبير في المخزون خلال توقف إطلاق النار في وقت سابق من هذا العام.
في 18 مارس، أنهت إسرائيل فعلياً اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم إبرامه في يناير مع حماس، مستأنفة العمليات العسكرية في الإقليم.
أسفرت الضربات الجوية الإسرائيلية التي جرت مؤخراً عن مقتل 15 فلسطينياً، معظمهم من النساء والأطفال، وفقاً للمسؤولين الصحيين المحليين.
استهدفت ضربتان جويتان خياماً في خان يونس، مما أسفر عن مقتل طفلين ووالديهما، كما أفاد مستشفى ناصر الذي استقبل الأموات.
بالإضافة إلى ذلك، ورد أن سبعة أفراد آخرين قُتلوا في مناطق أخرى، بما في ذلك رجل وطفله في أحد أحياء مدينة غزة، وفقاً لمصادر صحية في غزة.
في ظل تصاعد العمليات العسكرية، أعدت القوات العسكرية الإسرائيلية لغزو بري كبير في غزة، بالتزامن مع مناقشات داخل الدوائر الأمنية الإسرائيلية حول إنهاء سيطرة حماس على المنطقة بشكل حاسم.
تشير مصادر من الجيش الإسرائيلي إلى أن هذه العملية ستختلف عن الحملات السابقة من حيث الحجم والمناطق الجغرافية المستهدفة، مع التأكيد على الدخول إلى أجزاء من غزة لم يتم دخولها من قبل.
بدأت القوات العسكرية الإسرائيلية بحشد الآلاف من الاحتياطيين استجابة لأوامر نشر الطوارئ.
وقد أثار هذا الحشد احتجاجات بين الجنود وعائلاتهم، إلى جانب تقارير تشير إلى تأثيرات نفسية كبيرة على المجندين، مما يشكل تحديات داخلية محتملة لكل من الحكومة والجيش.