Dubai Times

Live, Love, Leverage – Ya Habibi!
13. 01. 2026

النخبة الإصلاحية الإيرانية تسعى للحصول على تأشيرات فرنسية للعائلات وسط عدم يقين داخلي

تسعى شخصيات بارزة مرتبطة بالفصيل الإصلاحي في إيران بنشاط للحصول على تأشيرات دخول إلى فرنسا لأقاربهم من خلال المساعدة القانونية في باريس، مما يدل على القلق داخل المؤسسة السياسية.
خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، اتخذ عدد من الشخصيات السياسية الإيرانية الكبيرة المرتبطة بالفصيل الإصلاحي خطوات لتأمين تأشيرات دخول إلى فرنسا لأفراد أسرهم بمساعدة محامٍ مقيم في باريس.

ومن بين الذين تم الإبلاغ عن تورطهم، رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، الذي قام بإجراء استفسارات رسمية مع ممثلين قانونيين في فرنسا نيابة عن الأقارب.

تعكس هذه الجهود القلق المتزايد بين شرائح من الطبقة السياسية الإيرانية بشأن الاستقرار الداخلي والأمن الشخصي.

تشير المبادرة، التي يُفهم أنها مستمرة، إلى أن الأفراد داخل المعسكر الإصلاحي يستكشفون سبل الانتقال أو التخطيط contingencies على المستوى الشخصي.

كما أنها تسلط الضوء على القلق المتزايد داخل النخبة السياسية الإيرانية في ظل معاناة البلاد من ضغوط داخلية كبيرة، بما في ذلك الاضطرابات الاجتماعية، والتحديات الاقتصادية، وبيئة سياسية منقسمة.

في الوقت الحالي، يحتاج المواطنون الإيرانيون إلى تأشيرة لدخول فرنسا، وعادةً ما تتم معالجة هذه الطلبات من خلال الإجراءات القنصلية المعتمدة.

إن السعي للحصول على هذه التأشيرات من قبل شخصيات عالية المستوى عبر قنوات قانونية في باريس أمر غير معتاد ويبرز تغيرًا في الحسابات بين بعض الفاعلين السياسيين.

لا يزال من غير الواضح عدد العائلات المعنية، وما إذا كانت الطلبات قد قُدمت رسميًا للسلطات الفرنسية، أو كيف ستستجيب الحكومة الفرنسية.

لا تشير التطورات المبلغ عنها في حد ذاتها إلى تغيير رسمي في سياسة الحكومة الإيرانية، لكنها تعكس السياق الأوسع من عدم اليقين داخل دوائر الحكم في البلاد.

تظل تداعيات هذه الأفعال على الديناميات السياسية الإيرانية والعلاقات الخارجية غير واضحة حتى الآن.

تشير الوضعية التي تتطور إلى لحظة نادرة من التأمل والحذر بين عناصر القيادة الإصلاحية في إيران.
Newsletter

Related Articles

Dubai Times
×