تتزايد الاحتجاجات في إيران بعد قتل عضو آخر من قوات الحرس الثوري وخامنئي يحمل الغرب المسؤولية.
توفي ثلاثة من موظفي الأمن الآن خلال الاضطرابات في جميع أنحاء البلاد، بينما تجمع القيادة الإيرانية بين تنازلات محدودة وتحذيرات جديدة واتهمات خارجية.
استمرت الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث قُتل عضو آخر من قوات الحرس الثوري الإسلامي في غرب البلاد، مما رفع العدد الإجمالي لقوات الأمن القتلى إلى ثلاثة منذ بداية الاضطرابات.
ت coincide الاحتجاجات مع ذكرى وفاة قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس، وقد ظلت أصغر نطاقًا من الاضطرابات الوطنية السابقة.
ومع ذلك، تحركت قوات الأمن لاحتوائها، بينما تشير التقارير إلى مقتل أكثر من عشرة مدنيين، واعتقال أكثر من مئة شخص، وإصابة عشرات منذ اندلاع الاحتجاجات.
استخدم القائد الأعلى علي خامنئي الذكرى ليتناول الاضطرابات برسالة مزدوجة.
وصف grievances الاقتصادية للتجار والمواطنين بأنها مشروعة، مشيرًا إلى الانخفاض الحاد في العملة الوطنية وزيادة عدم الاستقرار في التجارة اليومية.
في الوقت نفسه، اتهم خصوم الغرب باستغلال تلك الشكاوى لتحريض العنف والاضطراب، مشددًا على التمييز الواضح بين الاحتجاجات وما أسماه الشغب المدمر.
ردت السلطات بتبني هذا النهج المختلط، مع الإشارة إلى انفتاحها على الحوار بشأن الشكاوى الاقتصادية مع تفريق المظاهرات بالقوة في عدة مدن.
تم تسجيل حرائق في منشآت الشرطة في أجزاء من البلاد، ووقعت اشتباكات خلال الليل في المناطق الحضرية والريفية، بما في ذلك العاصمة.
بدأت الاحتجاجات بعد أن أغلق التجار بالقرب من سوق طهران الرئيسي محلاتهم، قائلين إنهم لم يعودوا قادرين على العمل بربحية بسبب ارتفاع التضخم وانخفاض قيمة العملة إلى مستويات تاريخية.
سرعان ما انضمت الطلاب ومجموعات أخرى، مما وسع الاضطرابات إلى ما يصفه المسؤولون الآن بأنه أخطر تحد داخلي منذ الاحتجاجات الجماهيرية في عام ألفين واثنين وعشرين.
حذر الرئيس دونالد ترامب علنًا من أن الولايات المتحدة ستتصرف إذا فتحت السلطات الإيرانية النار على المتظاهرين السلميين، وقال إن القوات الأمريكية كانت جاهزة ولكنها لم تقدم تفاصيل العمليات.