تناقلات أميركية تتجه نحو فنزويلا وسط مخاطر انخفاض حاد في إنتاج النفط
تستعد السفن المستأجرة من تشيفرون لرفع النفط الخام المتعثر وسط حصار تهدد بتقليص إنتاج فنزويلا بنحو ثلثه خلال أسابيع.
أسطول من ناقلات النفط المعتمدة من الولايات المتحدة يتحرك نحو الموانئ الفنزويلية لبدء رفع النفط الخام الذي عطلته الحصار البحري، مما يرفع من احتمال حدوث انخفاض دراماتيكي في إنتاج النفط في البلاد في الأسابيع القادمة.
حكومة الرئيس دونالد ترامب قد شددت القيود البحرية على السفن التي تم فرض عقوبات عليها والتي تتاجر مع فنزويلا، كجزء من جهود أوسع للضغط على الحكومة في كاراكاس.
تظل شيفرون الشركة الأمريكية الرئيسية في قطاع الطاقة التي لديها تفويض خاص للعمل في حقول النفط الفنزويلية وقد كانت تتفاوض مع شركة النفط الحكومية الفنزويلية حول تصدير النفط الخام إلى مصافٍ أمريكية.
الهدف هو تخفيف الضغوط المتزايدة على التخزين التي تراكمت في خزانات الشاطئ والتخزين العائم حيث انخفضت الصادرات إلى الأسواق التقليدية بشكل حاد.
إنتاج النفط في فنزويلا، الذي تم تقليصه بالفعل في الأسابيع الأخيرة، قد ينخفض بنسبة تقارب الثلث على مدى الشهر المقبل إذا لم يتمكن النفط الخام من الخروج من التخزين.
هذا من شأنه أن يخفض الإنتاج إلى حوالي ستمائة ألف برميل يوميًا، وفقًا لتقديرات الصناعة، من مستويات قريبة من تسعمائة ألف برميل يوميًا قبل أن تدخل القيود الأكثر شدة حيز التنفيذ.
قد أوقف الحصار على الصادرات معظم الشحنات إلى المشترين الرئيسيين، بما في ذلك العملاء التقليديون للنفط الخام في آسيا، مما ترك كميات هائلة من النفط محصورة في التخزين أو على متن سفن تنتظر التصريح.
تشمل المناقشات الأمريكية مع المسؤولين الفنزويليين ترتيبات محتملة لتحويل النفط الذي كان مخصصًا أصلاً لأسواق أخرى إلى مصافٍ أمريكية، باستخدام تراخيص خاصة لتسهيل المبيعات وتخفيف الاختناق في التخزين.
إن الجمع بين حركات الخام المقيدة، وحدود سعة التخزين، والحصار البحري قد دفع المحللين في مجال الطاقة إلى التحذير من أن الإنتاج قد ينخفض بشدة على المدى القصير.
بالنسبة لقطاع النفط في فنزويلا، الذي ضعف بالفعل بسبب سنوات من نقص الاستثمار والضغط اللوجستي، قد تحدد الأسابيع المقبلة ما إذا كان الإنتاج سيستقر أو يستمر في الانهيار.
تسلط الوضع المتطور الضوء على الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية الأوسع التي تؤثر على أسواق الطاقة العالمية ودور فنزويلا ضمنها.
Translation:
Translated by AI
Newsletter
Related Articles