فرنسا تعيد جدولة قمة مجموعة السبع لتجنب التداخل مع احتفال البيت الأبيض بمنافسات الفنون القتالية المختلطة الذي ينظّمه ترامب.
الاجتماع السنوي لقادة العالم يغير التواريخ حتى يتمكن الرئيس ترامب من حضور حدث UFC المرتبط بالذكرى الـ250 لأمريكا
فرنسا أجلت قمة قادة مجموعة السبع لعام 2026 يوماً واحداً لتجنب تعارض الجدول الزمني مع حدث رئيسي لفنون القتال المختلطة في البيت الأبيض، وهو تعديل يعكس التفاعل المتزايد بين الدبلوماسية العالمية والاحتفالات الوطنية البارزة.
القمة، التي كانت مقررة أصلاً من الرابع عشر إلى السادس عشر من يونيو في إيفيان-لي-بوان، ستقام الآن من الخامس عشر إلى السابع عشر من يونيو، مما يسمح للقادة العالميين—بما في ذلك الرئيس دونالد ترامب—بحضور الاحتفالات في الرابع عشر من يونيو، التي تتزامن مع الذكرى السنوية الثانية والخمسين منذ استقلال الولايات المتحدة وعيد ميلاد ترامب الثمانين.
تم تأكيد إعادة جدولة القمة بعد مشاورات بين شركاء مجموعة السبع، حيث صرح مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن التواريخ المعدلة تم الاتفاق عليها لتسهيل المناقشات الدولية دون تداخل.
أشار مسؤول في البيت الأبيض إلى أن الشركاء رأوا أن وجود الرئيس في القمة ضروري ودعموا تغيير الجدول الزمني.
يأتي هذا التغيير في ظل الاستعدادات لحدث رياضي من علامة UFC المخطط له في حديقة البيت الأبيض الجنوبية، ومن المتوقع أن يجذب آلاف الحضور واهتمامًا إعلاميًا كبيرًا.
الاحتفال في البيت الأبيض، الذي يعد جزءًا من سلسلة فعاليات للاحتفال بمرور مئتين وخمسين عامًا على استقلال أمريكا، سيشمل بطاقة بطولة قتال مختلطة عالية المستوى، مع مقاعد في الحديقة الجنوبية ومناطق مشاهدة موسعة قريبة.
سلط رئيس UFC دانا وايت الضوء على حجم الحدث وطبيعته التاريخية، على الرغم من أن التفاصيل المتعلقة بتشكيلات المواجهات لا تزال قيد الانتظار.
بالنسبة لقادة مجموعة السبع، تقدم القمة فرصة لتعزيز المحادثات حول الطاقة وتطوير الاقتصاد والتعاون في مجالات الأمن.
يُنظر إلى تأجيل يوم فتح الاجتماع على أنه استجابة عملية للجدول المزدحم لشهر يونيو، مما يضمن عدم طغيان الاحتفالات على المناقشات الهامة.
من المتوقع أن يركز القادة على التحديات العالمية الملحة بينما يؤكدون التزامهم بالعمل الجماعي.
كما أثار هذا التعديل تعليقات حول تأثير الاحتفالات المحلية على الدبلوماسية الدولية، مما يبرز كيف يمكن أن تتداخل اللحظات الوطنية مع الالتزامات المتعددة الأطراف.
من خلال تعديل تواريخ القمة، أشار المشاركون في مجموعة السبع إلى المرونة في الحفاظ على الاستمرارية الدبلوماسية مع الاعتراف بالأحداث الوطنية الهامة.