Dubai Times

Live, Love, Leverage – Ya Habibi!
21. 03. 2026

تجري عمليات التبريد بعد حريق كبير في ميناء الحمريّة، الشارقة

تجري عمليات التبريد بعد حريق كبير في ميناء الحمريّة، الشارقة

أدى اندلاع حريق صناعي كبير إلى استجابة طارئة منسقة من الوكالات المحلية والفيدرالية.
تجري حالياً عمليات التبريد في ميناء الحمريه في الشارقة بعد نشوب حريق ضخم استغرق السيطرة عليه حوالي 24 ساعة.

اندلع الحريق في الساعة 6:10 صباحًا يوم السبت وتم احتواؤه بالكامل بحلول الساعة 6:25 صباحًا يوم الأحد، وفقًا للتقارير الرسمية.

تهدف عملية التبريد الجارية إلى منع أي احتمال لاندلاع الحريق مرة أخرى في المنطقة المتضررة.

عندما تعلن السلطات أن الموقع آمن، سيسمح لفرق الطب الشرعي والفنية بالدخول والبدء في التحقيقات لتحديد سبب الحريق.

ستصدر نتائج هذه التحقيقات بعد اكتمال جميع التقييمات الفنية.

تعتبر هذه الحادثة واحدة من أكبر الحرائق الصناعية التي شهدتها الإمارة في السنوات الأخيرة، والتي تعود إلى اشتعال مواد بتروكيماوية شديدة الاشتعال.

كانت النيران والدخان الناتجان عن الحريق شديدين لدرجة أنهما كانا مرئيين من الإمارات المجاورة.

ردًا على الحادث، قامت السلطات المحلية والفيدرالية بتنشيط خطة استجابة طارئة منسقة.

نشر الدفاع المدني في الشارقة معدات إطفاء متقدمة، بما في ذلك صهاريج رغوة ومضخات مياه ذات سعة عالية.

بالإضافة إلى ذلك، ساهمت هيئة الطيران المدني في الشارقة وهيئة مطار الشارقة الدولي في المراقبة الجوية عبر طائرات الهليكوبتر والطائرات لمراقبة انتشار الحريق وشدته.

كما تعاونت الفرق البلدية من الشارقة والحمريه في الجهود، حيث وفرت صهاريج مياه والدعم اللوجستي لعمليات الإطفاء.

في محاولة لضمان سلامة الجمهور، قامت شرطة الشارقة بفرض طوق حول المناطق المحيطة، وأخلت المباني القريبة، وأدارت حركة المرور في الجوار.

أشاد اللواء عبدالله مبارك بن عامر، قائد عام شرطة الشارقة ورئيس فريق الطوارئ المحلية وإدارة الأزمات والكوارث، بالفرق المعنية على احترافيتها في التعامل مع الوضع.

أشار إلى أهمية الاستجابة السريعة، والتنسيق العالي المستوى، واستخدام المعدات المتخصصة في السيطرة على الوضع دون تسجيل أي إصابات.

تم تعزيز الدعم للعملية من خلال مساهمات من وزارة الداخلية، وزارة الدفاع، الحرس الوطني، الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث (NCEMA)، وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، والتي قدمت جميعها المعدات الأساسية والأفراد والخبرات الفنية.
Newsletter

Related Articles

Dubai Times
×