أغلقت أربع مطابع في حملة ضد توزيع بطاقات المساج غير القانونية.
أعلنت شرطة دبي يوم السبت عن إغلاق أربع مطابع متورطة في إنتاج بطاقات تدليك غير قانونية، والتي تروج في الغالب لخدمات غير مرخصة.
أسفرت العملية، التي نفذتها الإدارة العامة للتحقيقات الجنائية، عن اعتقال عدة أفراد من الطباعة.
وقد حذرت السلطات من أن الأفراد المرتبطين بهذه العمليات الطباعية قد يواجهون عواقب قانونية.
نصح السكان بتجنب الاتصال بالأرقام المطبوعة على هذه البطاقات، حيث إن القيام بذلك قد يعرضهم للسرقة أو الابتزاز المرتبط بهذه الأنشطة غير القانونية.
تأتي هذه الحملة كجزء من مبادرة مستمرة لحماية المجتمع والحفاظ على السلامة في الإمارة.
وأكّدت شرطة دبي التزامها بمعالجة الممارسات السلبية المتعلقة بخدمات التدليك غير القانونية، قائلة إن هناك فريقاً مخصصاً متاحاً على مدار الساعة لاستقبال تقارير من الجمهور.
وأكد المسؤولون على أهمية مشاركة المجتمع، مع شكر السكان على الإبلاغ عن مثل هذه الحوادث والمساعدة بذلك في إنفاذ القوانين المحلية.
تاريخياً، كانت هذه البطاقات مصدر قلق في دبي، حيث غالباً ما تتضمن صوراً غير لائقة ومعلومات اتصال لمقدمي الخدمات غير المرخصين.
لفتت الحوادث السابقة الانتباه إلى انتشار هذه البطاقات في الأماكن العامة، مع تقارير تشير إلى أن الأطفال قد واجهوا أيضاً هذه البطاقات.
اقترح الخبراء على الآباء إجراء مناقشات مفتوحة مع أطفالهم حول عدم ملاءمة هذه البطاقات والمخاطر المرتبطة بالتفاعل مع مثل هذا المحتوى.
بالإضافة إلى هذه المبادرة، أكدت شرطة دبي قدرة الجمهور على الإبلاغ عن السلوكيات السلبية، بما في ذلك توزيع أو نشر المواد الترويجية غير القانونية، عبر رقم مجاني مخصص أو خدمة "عين الشرطة" المتاحة من خلال تطبيق شرطة دبي.
تهدف السلطات إلى الحد من الأنشطة غير القانونية التي تهدد سلامة وأمن سكان المدينة.
في الوقت نفسه، سلطت شرطة دبي الضوء على جهد ناجح في إعادة العناصر المفقودة التي تبلغ قيمتها 26 مليون درهم للمسافرين من خلال الإدارة العامة لأمن المطار في عام 2024. تعكس هذه المبادرة فعالية نظام المفقودات المتقدم في المطار، الذي يحتفظ بالتواصل مع الأفراد الذين يبلغون عن المفقودات.
أكد مدير الإدارة العامة لأمن المطار أن مطار دبي الدولي، الذي يتعامل مع أكثر من 92 مليون حركة سفر في عام 2024، لا يزال يلتزم بقيم التسامح والمسؤولية، ويسعى إلى تعزيز بيئة آمنة لجميع الركاب.