Dubai Times

Live, Love, Leverage – Ya Habibi!
16. 02. 2026

التحول الرقمي في الإمارات: الذكاء الاصطناعي وتقنية البلوكشين في الخدمات الحكومية

التحول الرقمي في الإمارات: الذكاء الاصطناعي وتقنية البلوكشين في الخدمات الحكومية

تضع دولة الإمارات العربية المتحدة سابقة عالمية في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي عبر المنصات الحكومية.
لقد رسخت دولة الإمارات العربية المتحدة (الإمارات) نفسها كقائدة في التحول الرقمي وتطبيق الذكاء الاصطناعي في القطاع الحكومي، حيث كانت سباقة في تبني هذه التقنيات على المستويين الإقليمي والدولي.

في خطوة رائدة عام 2017، عينت الإمارات أول وزير دولة للذكاء الاصطناعي في العالم، تلاها إنشاء منصب "الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي" في الوزارات الاتحادية العام الماضي، وكلف بتخطيط استراتيجي ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي.

بالتوافق مع الاستراتيجية الوطنية لتقنية البلوك تشين للفترة من 2021 إلى 2031، تهدف الإمارات إلى تحويل نحو 50% من المعاملات الحكومية إلى تقنية البلوك تشين، مما يعزز نمو هذا القطاع بشكل كبير.

تم إطلاق العديد من الخدمات الرقمية بنجاح، مثل منصة الهوية الرقمية في الإمارات ومنصة "تم" في أبوظبي، التي تُمكن الوصول إلى أكثر من 900 خدمة حكومية عبر واجهة رقمية واحدة.

تتيح منصة الهوية الرقمية للمستخدمين الوصول إلى الخدمات الحكومية المحلية والاتحادية بسهولة وبدون الحاجة لبيانات دخول تقليدية، مما يسمح بالتوقيعات الرقمية والتحقق من الوثائق دون الحاجة لمراكز خدمة فعلية.

عملت وزارة المالية بشكل استباقي على تقليل العمليات البيروقراطية من خلال تطبيق الذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءة الخدمة والاستجابة.

في قطاع الطاقة، أبرزت وزارة الطاقة والبنية التحتية التزام الإمارات بالابتكار والذكاء الاصطناعي في مشاريع الطاقة النظيفة.

تولي الدولة أولوية للممارسات المستدامة لتحقيق أهداف الحياد المناخي.

وفقاً لمسح الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية لعام 2024، تحتل الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر البنية التحتية للاتصالات، مما يعكس التزامها بتسريع التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي. علاوة على ذلك، تقود الإمارات المنطقة في جاهزية الحكومة للذكاء الاصطناعي، وفقاً لتقرير من Oxford Insights الذي يُقيّم بناءً على قدرات الحكومة وقطاع التكنولوجيا والبنية التحتية للبيانات.

احتلت الإمارات المركز الخامس في مؤشر الذكاء الاصطناعي بجامعة ستانفورد الذي يقيم 36 دولة بناءً على 42 مؤشرًا يركز على الذكاء الاصطناعي.

توقع تقرير من PricewaterhouseCoopers تأثير الذكاء الاصطناعي المحتمل على الناتج المحلي الإجمالي للإمارات بحوالي 14٪، مساهمًا بنحو 96 مليار دولار بحلول عام 2030.

يؤكد خبراء الصناعة على النمو الاستثنائي في تبني الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في الإمارات، مدفوعًا بمبادرات حكومية استباقية.

كما تُظهر التطوير المحلي لتقنيات الذكاء الاصطناعي تقدمًا كبيرًا.

تُعزز استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 الجهود لدمج الذكاء الاصطناعي في القطاعات الرئيسية مثل الصحة والتعليم والنقل والبنية التحتية، بهدف تحسين جودة الحياة والإنتاجية.

بصورة عامة، تواصل الاستثمارات والسياسات الاستراتيجية للإمارات في تقنيات الذكاء الاصطناعي والرقمية وضعها كمبتكر في الخدمات الحكومية، ساعية لمواكبة الطلبات المتغيرة والتطورات التكنولوجية.
Newsletter

Related Articles

Dubai Times
×