المملكة العربية السعودية تنفذ إصلاحاً تاريخياً في قانون الحالة الشخصية
تقدم القوانين الأسرية الجديدة تغييرات كبيرة في الزواج والحضانة والخصوصية في المملكة العربية السعودية.
لقد قامت المملكة العربية السعودية بتنفيذ قانون الأحوال الشخصية، وهو إطار قانوني كبير يهدف إلى تحديث قانون الأسرة في المملكة.
تم اعتماد اللائحة، التي تتكون من 41 مادة، من قبل ولي العهد محمد بن سلمان ودخلت حيز التنفيذ في 9 فبراير 2023. وهذه الإصلاحات هي جزء من جهود أوسع لتحديث النظام القضائي تهدف إلى تعزيز حقوق المرأة وتحديث قوانين الزواج وأحكام حضانة الأطفال.
بموجب اللوائح الجديدة، ستخضع عقود الزواج غير المعتمدة لعملية مراجعة منتظمة يقوم بها وزير العدل والسلطات المعنية.
بالإضافة إلى ذلك، تم منح وزارة العدل السلطة لإدخال مزيد من اللوائح حسب الحاجة للتكيف مع احتياجات القضاء المتطورة.
تعتبر إحدى الميزات الملحوظة للقانون هي متطلبه توثيق رسمي لعقود الزواج التي تشمل غير المسلمين، بغض النظر عن الجنسية المشتركة.
كما يوضح أن حق الزوجة في الطلاق، استنادًا إلى عدم القدرة على الحفاظ على العلاقات الزوجية، لا يمكن التنازل عنه فقط بسبب تأخير في اتخاذ الإجراءات القانونية.
يعزز القانون خصوصية الأزواج من خلال establishing أن خصوصيتهم تعتبر منتهكة إذا كان هناك مراقب قادر على تفسير علاقتهم موجود.
تشير هذه التعديلات إلى خطوة مهمة نحو الاعتراف بحقوق الخصوصية الشخصية ضمن سياق الزواج.
فيما يتعلق بحضانة الأطفال، تنص الأحكام الجديدة على أن الأم تحتفظ بحضانة الطفل الذي تقل سنه عن عامين، حتى لو دخلت في زواج لاحق مع رجل ليس والد الطفل.
يحدد قانون الأحوال الشخصية الحد الأدنى لسن الزواج القانوني عند 18 عامًا ويعترف بحق المرأة في الحصول على دعم مالي من زوجها.
يمنح المرأة حق السعي إلى الطلاق في ظروف معينة، مما يعكس تحولًا كبيرًا نحو معايير قانونية أكثر إنصافًا في الزواج.
تمت الموافقة على هذا الإطار من قبل مجلس الوزراء في البداية في مارس 2022 كجزء من عملية تجديد قانوني شاملة يقودها ولي العهد محمد بن سلمان.
يعتبر قانون الأحوال الشخصية واحدًا من أربعة إصلاحات قانونية محورية تم الإعلان عنها في فبراير 2021، والتي تشمل أيضًا قانون المعاملات المدنية، وقانون العقوبات بشأن العقوبات التقديرية، وقانون البينات.
بشكل جماعي، فإن هذه القوانين الإصلاحية تهدف إلى تعزيز الشفافية القضائية وتوسيع الحقوق الفردية، مما يجعل الإطار القانوني في السعودية أكثر توافقًا مع المعايير الدولية.