فرق الطوارئ في الإمارات تساعد عمليات إنقاذ الزلزال في ميانمار
مع تزايد جهود الإنقاذ، يتجاوز عدد القتلى من الزلزال الأخير 3000.
تم نشر فرق الاستجابة الطارئة من دولة الإمارات العربية المتحدة للمساعدة في عمليات الإنقاذ في ميانمار بعد الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة.
الزلزال، الذي وقع في 1 أبريل 2025، سجل قوة 7.2 درجة على مقياس ريختر، مما أدى إلى دمار واسع النطاق في العديد من المناطق الحضرية والريفية.
تشير التقارير إلى أنه اعتبارًا من 3 أبريل، تجاوز عدد القتلى المؤكد 3000 شخص، مع الإبلاغ عن العديد من الآخرين كمفقودين.
تكتظ المستشفيات بالضحايا المصابين، وتستمر المحاولات للوصول إلى المناطق النائية في حين تعقد الهزات الارتدادية الوضع.
يأتي تدخل دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن استجابة دولية أوسع للكوارث، حيث عرضت دول متعددة الدعم والمساعدة.
تهدف فرق الطوارئ الإماراتية، المجهزة بتكنولوجيا البحث والإنقاذ المتقدمة، إلى تحديد موقع وإنقاذ الناجين المحاصرين، بالإضافة إلى تقديم المساعدة الإنسانية للمتضررين من الزلزال.
وصف المسؤولون الزلزال بأنه من بين الأكثر شدة التي تؤثر على ميانمار في السنوات الأخيرة، مما زاد من تفاقم التحديات القائمة في المنطقة، بما في ذلك ضعف البنية التحتية وقيود الرعاية الصحية.
في أعقاب ذلك مباشرة، واجه المنقذون مشكلات تتعلق بالوصول، حيث تم إغلاق الطرق بسبب الحطام وتعرضت شبكات الاتصال للانقطاع.
أعلنت حكومة ميانمار حالة الطوارئ في المناطق المتأثرة، مما سهل تعبئة موارد إضافية للتعامل مع الأزمة.
حثت السلطات المحلية المجتمعات على التعاون للمساعدة في جهود الإغاثة، حيث ترك العديد من السكان بلا مأوى.
قامت المنظمات الإغاثية العالمية بالتنسيق مع الحكومات الوطنية لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين في الوقت المناسب.
تشير التقارير إلى أن الضروريات الأساسية مثل الطعام والماء النظيف والإمدادات الطبية حاسمة في هذه المرحلة.
في غضون ذلك، أعربت دول متعددة عن تضامنها مع ميانمار من خلال رسائل الدعم والتعهدات المالية والمادية.
لا تزال الحالة غير مستقرة، مع استمرار التقييمات لتحديد مدى الأضرار بالكامل والاحتياجات العاجلة للسكان المتأثرين.