Dubai Times

Live, Love, Leverage – Ya Habibi!
28. 03. 2025

مؤسسة محمد بن زايد الإنسانية تأسست لتعزيز الجهود الإنسانية العالمية

مؤسسة جديدة تهدف إلى تمكين المجتمعات الضعيفة ودعم المبادرات الصحية العالمية.
أبوظبي: تم إطلاق مؤسسة محمد بن زايد للإنسانية رسميًا، كما أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات.

تتمثل مهمة المؤسسة في تعزيز الإمكانات البشرية، دعم المبادرات الصحية العالمية، وتوسيع الفرص لل Communities الضعيفة في جميع أنحاء العالم.

استعرض الرئيس رؤية المؤسسة واستراتيجيتها خلال اجتماع مع وفدها في قصر الشاطئ في أبوظبي.

كان حاضرًا في الاجتماع الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة لشؤون تطوير وتنمية شؤون الشهداء، وعدد من الشخصيات الأخرى.

تماشيًا مع التزام دولة الإمارات بالعمل الإنساني، ستركز المؤسسة على التنمية المستدامة من خلال الاستثمار في حلول مبتكرة تهدف إلى تمكين الأفراد والمجتمعات، مما يدفع التقدم والازدهار على نطاق عالمي.

تنوي التعاون بشكل وثيق مع المؤسسات الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة في مجال الصحة العالمية.

تأسست بموجب مرسوم من الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس الوزراء، وتزامن تدشين المؤسسة مع يوم زايد للعمل الإنساني، الذي يُحتفل به سنويًا في 19 رمضان.

يكرم هذا اليوم الإرث الإنساني للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الراحل، المعروف بتفانيه في المبادرات الخيرية والإنسانية.

تمتلك مؤسسة محمد بن زايد للإنسانية وضعًا قانونيًا وماليًا وإداريًا مستقلًا، مما سيسهل عملياتها في تحقيق أهدافها.

ستعطي المؤسسة الأولوية لتنفيذ المبادرات الإنسانية والتنموية، مع تعزيز ثقافة الأعمال الخيرية على المستويين المحلي والدولي.

أؤكد الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على الدور الحيوي للمؤسسة في دعم التنمية العالمية، وتمكين المجتمعات، وتقديم المساعدة للمتأثرين بالأزمات حول العالم.

وأشار إلى أن جهود المؤسسة ستعالج التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه أكثر الفئات ضعفًا، مع ضمان فوائد مستدامة من خلال برامجها.

كما أشار الشيخ ذياب إلى أن تأسيس المؤسسة يُظهر التزام دولة الإمارات ببناء عالم أكثر عدلاً من خلال حلول مبتكرة وشراكات تهدف إلى رفع مستوى المجتمعات على الصعيد العالمي.

وعلى المدى البعيد، وضعت المؤسسة هدفًا طموحًا للوصول إلى أكثر من 500 مليون شخص عبر أكثر من 50 دولة بما في ذلك مناطق في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط خلال السنوات الخمس المقبلة.

تخطط لتوسيع المبادرات الخيرية السابقة التي قادها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع التركيز على الوصول إلى الرعاية الصحية، والنمو الاقتصادي، والاستقرار.

ستتابع المؤسسة أيضًا المبادرات الناجحة لمبادرة الوصول إلى آخر الميل، التي أشرفت سابقًا على الجهود الصحية العالمية المرتبطة برئيس دولة الإمارات، بما في ذلك الالتزامات الكبيرة نحو القضاء على شلل الأطفال والملاريا والأمراض الاستوائية المهملة.

سيتم دمج هذه المبادرات الآن ضمن مهمة المؤسسة الأوسع.

بالإضافة إلى ذلك، ستعمل المؤسسة الجديدة تحت رعاية مؤسسات إرث زايد الخيرية، التي تشرف على المبادرات الخيرية الاستراتيجية المرتبطة بقيادة دولة الإمارات.

يتيح ذلك للمؤسسة التنسيق مع مختلف المؤسسات الخيرية والجوائز، بهدف خلق تأثير ملموس في المجتمعات المحرومة في جميع أنحاء العالم.
Newsletter

Related Articles

Dubai Times
×