Dubai Times

Live, Love, Leverage – Ya Habibi!
03. 04. 2025

وزارة التعليم العالي في الإمارات تعيد تشكيل نظام ترخيص الجامعات والاعتماد.

وزارة التعليم العالي في الإمارات تعيد تشكيل نظام ترخيص الجامعات والاعتماد.

تهدف اللوائح الجديدة إلى تعزيز الكفاءة وتبسيط العمليات لمؤسسات التعليم العالي.
بدأت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة إصلاحات لتحسين أنظمة الترخيص والاعتماد لمؤسسات التعليم العالي، سعياً لإنشاء إطار عمل أكثر كفاءة وشفافية.

تستخدم هذه المقاربة التنظيمية الجديدة نظام إدارة مستند إلى المخاطر مصمم لتسريع عملية تجديد تراخيص الأكاديميين.

تحت التوجيهات الجديدة، ستتلقى المؤسسات ذات المخاطر المنخفضة ترخيصاً لمدة ست سنوات، مع تقييمات كل ثلاث سنوات، في حين سيتم إصدار ترخيص لمدة عامين للمؤسسات ذات المخاطر العالية يتطلب مراقبة سنوية.

تنفذ الإجراء المحدث مؤشرات أداء موحدة ونتائج قابلة للقياس لجميع المؤسسات المعتمدة التي تعمل في الإمارات العربية المتحدة.

أشار الدكتور محمد الملا، وكيل الوزارة، إلى أن هذا الإطار يوفر آلية تقييم متسقة، وهو أمر أساسي للحفاظ على الشفافية في التقييمات المؤسسية.

تم تقليل متطلبات الوثائق بشكل كبير؛ حيث يتعين على المؤسسات التي تم تأسيسها حديثًا تقديم خمس وثائق فقط للحصول على ترخيص، وهو انخفاض كبير من 28. وبالمثل، شهد اعتماد البرامج الأكاديمية الأولية انخفاضًا في الوثائق المطلوبة من 13 إلى وثيقة واحدة.

كما تم تقليل متطلبات تجديد الترخيص من أكثر من 11 وثيقة إلى تقديم واحد فقط.

ستقدم المؤسسات الموجودة التي تهدف إلى اعتماد برامج جديدة وثيقة واحدة فقط بدلاً من 13 وثيقة سابقة.

توضح اللوائح الجديدة المسارات لكلا المؤسسات الجديدة والقديمة فيما يتعلق بعمليات الترخيص والاعتماد.

يتعين على المؤسسات الآن الحصول على موافقة من الوزارة قبل إضافة أو إغلاق أي وحدة أكاديمية.

لتبسيط عملية الترخيص أكثر، ستتوحد الإجراءات عبر الوزارة والسلطات التعليمية المحلية، مما يضمن أن تؤدي الموافقات المحلية إلى ترخيص فوري من الوزارة.

سيتم الاعتراف تلقائيًا بالبرامج الأكاديمية الحاصلة على اعتماد دولي دون متطلبات إجراء إضافية.

هذه الإصلاحات قابلة للتطبيق على جميع مؤسسات التعليم العالي القائمة والجديدة المرخصة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مما يعزز التزام الإمارات بالحفاظ على بنية تعليمية قوية وعالية الجودة.

في مبادرة منفصلة، أطلقت بلدية مدينة أبوظبي مبادرة لزرع الأشجار تهدف إلى تعزيز الاستدامة البيئية داخل الإمارة.

تحت عنوان "زرع جذور مستقبل مستدام"، ستشهد هذه المبادرة زراعة 300 شجرة في حديقة المسار، مدينة خليفة، كجزء من الأنشطة المحيطة بسنة 2025، التي تم تحديدها كسنة المجتمع. تتعاون "ميران" و"أليك" مع البلدية، مما يبرز التزامهما بالحفاظ على البيئة كعنصر أساسي في مسؤولياتهما الاجتماعية.

شارك أكثر من 200 مشارك، بما في ذلك موظفون من كيانات مختلفة وحوالي 80 طالبًا من مؤسسات تعليمية محلية، بنشاط في زراعة 200 شجرة غاف، و50 شجرة ديلونيكس ريجيا، و50 شجرة أزديركتا إنديكا، لتعزيز الوعي البيئي وأهمية الاستدامة.

تهدف المبادرة ليس فقط إلى زيادة المساحات الخضراء في المنطقة ولكن أيضًا إلى تعليم المشاركين حول الأدوار البيئية والثقافية المهمة لأشجار الغاف، التي تُعرف بمساهمتها في نظام البيئة في الشرق الأوسط.

أشارت تغريد السعيد، المدير التنفيذي للتسويق والاتصالات والفعاليات في "ميران"، إلى أن هذه المبادرة تتماشى مع الجهود الرامية إلى تنمية مسؤولية جماعية نحو رعاية البيئة وتعزيز مستقبل مستدام.

تُعتبر الشراكات بين القطاعين العام والخاص عنصرًا حيويًا لتعزيز الاستدامة البيئية في الإمارة.

تم التأكيد على وضع الإمارات كزعيم في ريادة الأعمال عندما تم تصنيفها كالأكثر تصديراً للأعمال العالمية للعام الرابع على التوالي في تقرير مراقبة ريادة الأعمال العالمية (GEM) لعام 2024/2025. تم الاعتراف بالإمارات كأفضل بيئة لريادة الأعمال بين 56 اقتصادًا تم تقييمها.

أفادت وزارة الاقتصاد بأن الإمارات تصدرت 11 من أصل 13 مؤشرًا في فئة البلدان ذات الدخل المرتفع، والتي قيست سمات أساسية لدعم نظم ريادة الأعمال، مثل الوصول إلى التمويل، والسياسات الحكومية الداعمة، ودمج التعليم في ريادة الأعمال.

أقر المسؤولون في الإمارات بتحقيق هذا الإنجاز كدليل على رؤية البلاد وقيادتها في تطوير إطار شامل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

تم تحديد استثمارات تتجاوز 8.7 مليار دولار كعوامل رئيسية في تعزيز الابتكار ودعم نمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سياق استراتيجيات البلاد الاقتصادية الأوسع.
Newsletter

Related Articles

Dubai Times
×