أسعار الذهب ترتفع إلى مستويات قياسية مع رفع المحللين للتوقعات
الذهب يخترق 3,100 دولار للأونصة، مما يدفع إلى إعادة تقييم أسعار الأهداف وسط التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين الاقتصادي.
وصلت أسعار الذهب إلى مستويات غير مسبوقة في دبي، حيث تجاوز المعدن الثمين 3100 دولار للأوقية، مما دفع المحللين إلى إعادة تعديل توقعاتهم بشكل كبير.
بعد الزيادة الأخيرة، تشير التوقعات الآن إلى أن الذهب قد يصل إلى 3400 دولار للأوقية.
تستهدف بنوك الاستثمار بما في ذلك جولدمان ساكس الآن 3300 دولار للأوقية بحلول نهاية عام 2025، مع رفع سيتي أيضاً توقعاته على المدى القصير إلى حوالي 3200 دولار.
على الرغم من الاتجاه الإيجابي، يحث المحللون على توخي الحذر، مشيرين إلى أن السوق قد يكون قد شهد ارتفاعاً مفرطاً.
لاحظ أليكس كوفتسيكي، كبير محللي السوق في FxPro، الزخم الإيجابي في أسعار الذهب لكنه حذر من الظروف المفرطة للشراء التي تتطور في كل من التداول اليومي والأسبوعي.
في دبي، وصلت أسعار الذهب إلى مستويات تاريخية يوم الثلاثاء، حيث تجاوز الذهب عيار 22 قيراط 250 درهماً للجرام للمرة الأولى.
أشارت تقارير من مجموعة دبي للمجوهرات إلى أن الذهب عيار 24 قيراط كان يتداول عند 379 درهماً للجرام، بينما كانت أسعار الذهب عيار 22 قيراط و21 قيراط و18 قيراط عند 350.75 درهماً و336.5 درهماً و288.25 درهماً للجرام، على التوالي.
تبلغ الزيادة في أسعار الذهب في الربع الأول من عام 2025 حوالي 62 درهماً للجرام.
دولياً، تم تداول الذهب عند 3145.51 دولار للأوقية، مما يمثل زيادة قدرها 1.43% صباح يوم الثلاثاء.
تم نسب هذه الزيادة إلى عدم اليقين المستمر حول الرسوم الجمركية الأمريكية، مما أثار الطلب على الذهب كأصل دفاعي.
في الربع الأول من عام 2025، ارتفع الذهب بما يقرب من 20%، مما يسجل أكبر مكسب ربع سنوي منذ نحو أربعة عقود.
أكدت إيبك أوزكارديسكايا، محللة أولى في بنك سويسكوت، أن أسعار الذهب تسير على مسار تصاعدي مستدام.
في الوقت نفسه، حددت لين تران، محللة السوق في xs.com، عدة عوامل دعم، بما في ذلك القلق بشأن الرسوم الجمركية الحكومية الأمريكية، وعدم الاستقرار الجيوسياسي العالمي، وتوقعات تخفيض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، وطلب قوي على الذهب من البنوك المركزية.
ساهمت التوترات الجيوسياسية، لا سيما في الشرق الأوسط والصراعات المختلفة عبر أوروبا، في زيادة الطلب على الذهب كاستثمار آمن.
لقد عززت مشتريات البنوك المركزية من دول مثل الصين والهند أيضاً الاتجاه التصاعدي في الأسعار، حيث تواصل هذه الدول توسيع احتياطياتها من الذهب.
بالإضافة إلى ذلك، تضيف الإجراءات الجمركية المتوقعة من إدارة ترامب تجاه الدول ذات العجز التجاري طبقات من عدم اليقين إلى الأسواق المالية، مما يدفع المستثمرين للجوء إلى الذهب.
أشارت أحدث التقارير إلى أن الذهب حقق أقوى أداء ربع سنوي له منذ عام 1986، متجاوزاً علامة 3100 دولار.
ومع ذلك، هناك تكهنات بأنه إذا تم تأجيل السياسات الجمركية المقترحة، فقد يشهد السوق مرحلة تصحيحية حيث يتخذ المستثمرون قرارات جني الأرباح بعد مثل هذا الارتفاع الكبير.
مع استمرار السوق في الاستجابة للضغوط الخارجية، بما في ذلك الإعلانات الجمركية المقبلة والتطورات الجيوسياسية، يبقى الوضع متقلبًا، مما يجذب اهتمامًا وثيقًا من المستثمرين والمحللين على حد سواء.
Translation:
Translated by AI
Newsletter
Related Articles