الإمارات تطلق مبادرات لتعزيز الهوية الوطنية بين الشباب
تهدف مبادرة "الهوية الوطنية القوية والمستدامة" إلى إشراك الشباب الإماراتي في تطوير المجتمع وتقدير الثقافات.
أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش ورئيس صندوق الوطن، التزام صندوق الوطن بتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، في تعزيز الهوية الوطنية وإحساس الانتماء بين الشباب الإماراتي.
تسعى هذه المبادرة إلى غرس قيم عميقة متجذرة تكمن في جوهر الهوية الإماراتية.
يعتزم صندوق الوطن استغلال جميع موارده وبرامجه لتحقيق أهدافه الرئيسية تحت المبادرة المعنونة "هوية وطنية قوية ومستدامة". تم تصميم هذه المبادرة للوصول إلى مختلف شرائح المجتمع الإماراتي، بهدف تحويل الهوية الوطنية إلى ممارسة يومية تعكس الولاء للقيادة، والفخر بالوطن، والالتزام بالإسلام واللغة العربية، التي تُعتبر لغة القرآن.
كما تهدف إلى تعزيز قيم مثل الشجاعة والكرم والمسؤولية الاجتماعية.
تأتي هذه الإعلان بعد مراجعة الشيخ نهيان لخطط واستعدادات صندوق الوطن للأحداث القادمة: "ملتقى الشباب لقادة الهوية الوطنية" و "قوافل الهوية الوطنية"، جزء من مبادرة "هوية وطنية قوية ومستدامة".
من المقرر أن تُقام هذه الفعاليات في مصفط، عجمان، من 11 إلى 14 أبريل من العام المقبل، بمشاركة أكثر من 100 طالب جامعي يشاركون بنشاط في مختلف الأنشطة التي تعزز القيم الوطنية.
عبّر الشيخ نهيان عن تفاؤله بأن يكون الملتقى بداية مهمة نحو تمكين الشباب في تطوير مبادرات مجتمعية مستدامة تخدم وطنهم ومجتمعهم.
تم تصميم الملتقى ليكون منصة لتنمية قادة الشباب، كاستثمار في مستقبل البلاد.
يُعتبر الشباب العمود الفقري لتحقيق تقدم الأمة ومستقبل هويتها الوطنية.
سيركز الملتقى على إعداد جيل من القادة الشباب القادرين على بدء مشاريع مجتعية مستدامة وتعزيز الهوية الوطنية والشعور بالانتماء.
سيشارك المشاركون في تصميم وتنفيذ 25 مبادرة مستدامة في مصفط سيكون لها أثر دائم بعد الفعاليات.
بالإضافة إلى ذلك، يهدف البرنامج إلى غرس روح الابتكار وريادة الأعمال بين الشباب لخدمة المجتمع.
ستجسد قوافل الهوية الوطنية المعنى الحقيقي للمواطنة الإيجابية من خلال جهود جماعية لخدمة المجتمع، وتتضمن مجموعة متنوعة من البرامج والمبادرات التي تعزز التماسك المجتمعي.
ستدعم هذه الجهود الإنتاج المحلي وتبرز المبدعين والمبتكرين، مما يساهم في تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة.
الهدف الأساسي من هذه القوافل هو تمكين المجتمع المحلي وتعزيز قيم الهوية الوطنية بين سكان المنطقة، مع توفير خدمات صحية واجتماعية عالية الجودة للمستفيدين.
سيدعمون الإنتاج المحلي، ويكتشفون المواهب، ويعززون العمل التطوعي، ويغرسون شعور الانتماء الوطني من خلال مشاركة واسعة من القطاعين العام والخاص.
ستشمل البرامج خدمات طبية واجتماعية متميزة، وستدعم الأسر المنتجة إلى جانب تقديم العروض التراثية والفنية التي تبرز القيم الوطنية الأساسية.
سيتم تنظيم ورش عمل للأطفال تحت عنوان "قادة الهوية" أيضًا لرعاية جيل واعٍ ومبدع، يربط بين الفنانين والكتّاب والمفكرين والمجتمع المحلي.
أوضح الشيخ نهيان أن "الهوية الوطنية الإماراتية هي مصدر قوتنا ووحدتنا، الركيزة الأساسية لمستقبلنا.
من خلال هذه الفعاليات، نعمل على إعداد جيل من القادة الشباب الذين يمتلكون مهارات القيادة المجتمعية، وروح الابتكار، والقدرة على إحداث تأثير إيجابي دائم في المجتمع."
لن تقتصر المشاركة في هذه المبادرة من قبل الشباب على كونها تجربة فحسب، بل ستشكل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الإمارات.
تم التأكيد على أهمية رفع الوعي لدى الشباب حول الهوية الوطنية وارتباطها بقيم الإبداع والابتكار وريادة الأعمال.
تجمع هذه المبادرات بين القيم التقليدية والحداثة، مستفيدة من التراث الثقافي لتعزيز القيادة في الأجيال الشابة.
لقد حظيت المبادرة بدعم من أكثر من 30 جهة حكومية وخاصة، ومؤسسات تعليمية وثقافية، بما في ذلك وزارة التسامح والتعايش، ووزارة الثقافة، ووزارة التربية والتعليم، ومجلس التنمية المتوازنة، والهلال الأحمر الإماراتي، وصندوق خليفة لتطوير المشاريع، والعديد من المؤسسات الإعلامية والثقافية الرائدة.
يُشجع جميع المواطنين على المشاركة في هذه المبادرة الوطنية الطموحة، التي تهدف إلى تكوين هوية قوية ومستدامة تحافظ على تراث الأمة بينما تتماشى مع الآمال لمستقبل مشرق.
سيُقام ملتقى الشباب لقادة الهوية الوطنية من 11 إلى 14 أبريل، حيث يجمع 100 شاب إماراتي من مختلف الجامعات والكليات لبرنامج تدريبي مكثف يتكون من ورش عمل حول القيادة، والتواصل الفعّال، وريادة الأعمال المجتمعية، بالإضافة إلى أنشطة ثقافية وتراثية لتعزيز الانتماء الوطني.
ستستهدف قوافل الهوية الوطنية، المقررة في 11 و12 أبريل، المجتمع المحلي في مصفط، مقدمةً خدمات طبية واجتماعية، ودعم للأسر المنتجة، وعروض فنية، إلى جانب ورش عمل للأطفال تركز على القيم الوطنية منذ الصغر.
Translation:
Translated by AI
Newsletter
Related Articles