Dubai Times

Live, Love, Leverage – Ya Habibi!
04. 04. 2025

الأهمية النفسية لعيدي في ديناميات الأسرة

عيدي، هدية تقليدية خلال المواسم الاحتفالية، تلعب دورًا حاسمًا في تعزيز الروابط العاطفية داخل الأسر.
عيدي، ممارسة تقليدية خلال المناسبات الاحتفالية، وخاصة بعد رمضان وعيد الفطر، قد تم تسليط الضوء عليها من قبل professionals الصحة النفسية لأهميتها في الرفاهية العاطفية للأطفال والأزواج.

هذه التقليد لا يرمز فقط إلى هدية مالية، ولكن أيضًا يُعتبر مساهمًا هامًا في المشاعر الإيجابية، مما يعزز الروابط الأسرية والانتماء.

يقترح المتخصصون أن فعل إعطاء عيدية يؤدي إلى إطلاق الدوبامين، وهو ناقل عصبي يرتبط بالمتعة والسعادة، مما ينشط نظام المكافأة في الدماغ.

هذه الاستجابة أساسية للأطفال والزوجات، مما يعزز مشاعر الرضا والفرح والتعلق العائلي خلال المناسبات الخاصة.

يشدد الطبيب النفسي د. محمود نجم على أن التطلع لتلقي عيدية أمر حاسم للأطفال والأزواج على حد سواء، حيث يقوي الاتصالات العاطفية ويخلق ذكريات إيجابية مرتبطة بالعائلة والمجتمع.

هو يلاحظ أن التكرار السنوي لهذه الممارسة يزرع شعورًا دائمًا بالفرح والاحتفال، وبالتالي يرسخ التقليد بعمق في حكايات العائلة.

علاوة على ذلك، تعيد الطبيب النفسي مارام المسلم التأكيد على أن عيدية تمثل أكثر من مجرد مبلغ نقدي بسيط؛ إنها لفتة من المحبة تعبر عن التقدير وتعزز السعادة.

تشير إلى أن هذا التقليد يعمل كفرصة تعليمية للأطفال، مما يعلمهم إدارة المال ومبادئ الصبر والمكافأة.

مع تزايد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ظهرت قضايا المساواة في توزيع عيدية.

يحذر الخبراء من مقارنة المبالغ المقدمة لأفراد العائلة المختلفين، خصوصًا الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن ست سنوات، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى مشاعر الغيرة وعدم الكفاءة، مما يضر بتقدير الذات.

التوصية هي تقديم عيدية دون شروط أو مقارنات لضمان الحفاظ على فرحة المناسبة.

عندما يتعلق الأمر بتقديم الهدايا بين الأزواج، يُنظر إلى فعل تقديم عيدية على أنه شكل من أشكال الاعت recognition لجهود الزوجة في المنزل، مما يعزز التقدير ويخلق ذكريات إيجابية دائمة.

قد يؤدي عدم إعطاء عيدية، بشكل غير مقصود، إلى التواصل بالإهمال ويمكن أن يؤثر سلبًا على الديناميات الزوجية من خلال التسبب في مشاعر عدم الكفاءة، خاصة إذا قارنَت الزوجة نفسها بالآخرين الذين تلقوا هدايا.

تشدد د. سوزان الحلوي على أن تجربة تلقي عيدية تغرس مفاهيم مثل التقدير والكرم في الأطفال عندما يتم تناولها من منظور تعليمي.

علاوة على ذلك، فإن تضمين الأطفال في القرارات المتعلقة بكيفية استخدام عيديتهم يمكن أن يعزز اختيارات أكثر صحة، بعيدًا عن المشتريات التي قد تكون ضارة برفاهيتهم.

بشكل عام، فإن تقليد عيدية متجذر بعمق في القيم الثقافية والمعايير الاجتماعية، ويعمل كقناة للتعبير العاطفي والترابط الأسري.

تمتد الأهمية إلى ما هو أبعد من الجانب المالي، حيث تؤثر على العلاقات الشخصية والصحة النفسية الفردية، خاصة في الثقافات التي تعطي قيمة عالية للطقوس المجتمعية.
Newsletter

Related Articles

Dubai Times
×