Dubai Times

Live, Love, Leverage – Ya Habibi!
05. 04. 2025

تصعيد العنف وتعبئة عسكرية في غرب ليبيا

تصعيد العنف وتعبئة عسكرية في غرب ليبيا

تثير التحركات العسكرية المتزايدة مخاوف من فوضى وصراع متجدد، مما ي prompts تحذيرات من الحكومة.
تشهد ليبيا الغربية عودة مقلقة للتعبئة العسكرية والمواجهات المسلحة، مما قد يشير إلى العودة إلى الفوضى والعنف.

وقد جدد المجلس الرئاسي الليبي التأكيد على أن أي تحركات أمنية وعسكرية يجب أن تتم وفق تعليمات مسبقة واضحة من المجلس والسلطات المعنية.

وفي بيانها، أكدت المجلس أن الأعمال خارج هذا الإطار تشكل انتهاكات للتوجيهات، مما يمكن أن يؤدي إلى المساءلة القانونية.

كما أبرزت أهمية إقامة الاستقرار والأمن في جميع أنحاء البلاد كشرط أساسي للتقدم السياسي والاقتصادي.

ويؤكد المجلس أنه يتولى الإشراف الكامل والتوجيه المباشر على جميع العمليات الأمنية والعسكرية، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام الصارم بالبروتوكولات والتوجيهات القائمة التي تحكم الإجراءات الأمنية والعسكرية.

وحذرت من أن الحفاظ على الأمن مسؤولية جماعية لا تقبل التفسيرات الفردية أو القرارات الأحادية التي قد تؤثر على الاستقرار العام.

يأتي هذا التحذير بعد تقارير عن تحركات عسكرية مكثفة من مصراتة نحو طرابلس خلال الليل من الخميس إلى الجمعة، بدعم من الأسلحة الثقيلة.

وقد أعربت مصادر داخل طرابلس عن مخاوف جدية بشأن التصادم المحتمل بين الميلشيات القادمة من مصراتة وتلك المرتبطة بطرابلس، لا سيما قوة الردع الخاصة، التي أعلنت حالة استعداد قصوى للاشتباكات المحتملة.

وفقًا لهذه المصادر، تم وضع خطة حديثة من قبل الميلشيات الموالية لحكومة الوحدة الوطنية للسيطرة على قاعدة Mitiga الجوية والسجن الموجود فيها، الذي هو حاليًا تحت سيطرة قوة الردع الخاصة.

وقد أفادت مصادر محلية بتحركات قوافل تضم دبابات، ومدرعات، وشاحنات عسكرية، ووحدات مسلحة من مصراتة إلى طرابلس عبر الطريق الساحلي، تذكر بأنماط التعبئة العسكرية التي شهدها الإقليم بين عامي 2019 و2020.

وقد افترض المراقبون أن العودة المفاجئة لمثل هذه العروض العسكرية هي جزء من جهد لإعادة تشكيل المشهد وإعاقة العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، مع توقع ظهور تفاصيل أخرى بعد نتائج اللجنة الاستشارية المكونة من 20 والتي مُجدولة لإحاطة في 17 أبريل.

وفي الوقت نفسه، أفاد شهود عيان بوقوع اشتباكات مسلحة في صبراتة، غرب طرابلس، بعد استهداف وإشعال النار في مركبة تعود لزعماء محليين، مما أدى إلى تبادل كثيف لإطلاق النار.

وأعلنت إدارة الأوقاف المحلية عن إلغاء صلاة الجمعة في عدة مساجد بسبب الاشتباكات المستمرة.

وقد أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية أن وحدة التحقيق والاعتقال في صبراتة تمكنت من القبض على عدة سجناء فارين خلال ساعة واحدة من تلقي بلاغات عن هروبهم.

وأشارت المكتب الإعلامي للوزارة إلى أن السجناء استولوا على أسلحة نارية من داخل سجن الشرطة العسكرية، وأثناء المطاردة، تم تبادل إطلاق النار مع أحد الهاربين قبل أن يتم احتواؤهم وإعادتهم إلى الحجز.

ويواجه الأفراد الذين تم استعادة اعتقالهم تهمًا خطيرة، بما في ذلك القتل والاتجار بالمخدرات، مع بدء الإجراءات القانونية ضدهم.
Newsletter

Related Articles

Dubai Times
×