محكمة الإمارات تقضي لصالح المدعى عليه في نزاع الديون
رجل يبرأ من دعوى دين بقيمة 200,000 درهم بعد أن أقسم أنه لم يقترض المبلغ.
برأت محكمة في العين، الإمارات العربية المتحدة، رجلًا من ادعاء بأنه مدين لصديقه بمبلغ 200,000 درهم، بعد أن حلف في المحكمة بأن الادعاء غير صحيح.
صدر الحكم يوم الخميس، مؤكدًا أن قضية المدعي تفتقر إلى الأدلة الكافية.
المدعي، الذي بدأ الدعوى، ادعى أن المدعى عليه اقترض 200,000 درهم قبل ثلاث سنوات، وطلب 50,000 درهم إضافية بسبب التأخيرات والأضرار المالية المزعومة التي تكبدها، بالإضافة إلى الأتعاب القانونية.
دعماً لادعائه، قدم المدعي شاهدًا؛ ومع ذلك، لم يقدم أي وثائق قانونية لتأكيد القرض.
ردًا على الاتهام، صرح المستشار القانوني للمدعى عليه أن الشهادة الشفهية وحدها غير كافية لدعم المطالبات المالية التي تتجاوز 50,000 درهم، مستشهدًا بالمادة 66 من القانون رقم 35 لعام 2022، الذي ينظم مثل هذه الحالات.
وافقت المحكمة على الدفاع، مشددة على فشل المدعي في تقديم دليل مكتوب أو إلكتروني للقرض المزعوم.
نظرًا لغياب الوثائق، طلب المدعي من المدعى عليه أن يتقدم بقسم حاسم، وهي إجراء معترف به في الشريعة ومتكامل ضمن الإطار القانوني للإمارات لحل النزاعات التي تفتقر إلى الأدلة الملموسة.
أكد المدعى عليه تحت القسم: "أقسم بالله العظيم أنني لم أقترض 200,000 درهم من المدعي ولست ملزمًا بالمبلغ المطلوب.
الله شهيد على ما أقول."
يعمل القسم الحاسم كآلية لحل نهائي حيث لا يمكن لأحد الأطراف إثبات ادعاءاته بالأدلة، بل يعتمد على نزاهة قسم الطرف المعارض.
بعد إعلان المدعى عليه، قررت المحكمة أن ادعاء المدعي لم يعد يحمل أي مصلحة قانونية، مما أدى إلى رفض القضية.
علاوة على ذلك، أُمر المدعي بتحمل كافة تكاليف المحكمة والنفقات المتعلقة، وفقًا للمادة 133 من قانون الإجراءات المدنية.
Translation:
Translated by AI
Newsletter
Related Articles