Dubai Times

Live, Love, Leverage – Ya Habibi!
06. 04. 2025

تعريف ترامب للرسوم الجمركية على السيارات يثير مخاوف الصناعة العالمية

إعلان رئيس الولايات المتحدة عن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على المركبات المستوردة يثير المخاوف عبر قطاع السيارات وسلاسل الإمداد العالمية.
أعلن الرئيس دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على المركبات المستوردة، المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في 2 أبريل، مما يمثل تصعيدًا كبيرًا في التوترات التجارية الدولية.

وقد prompted هذا القرار ردود فعل فورية في أسواق الأسهم، مما أثر بشكل خاص على شركات السيارات في أوروبا واليابان، التي تشهد زيادة في قلق المستثمرين بشأن الآثار المحتملة على سلاسل الإمداد وقوة شرائية المستهلكين.

السوق العالمية للسيارات تحت ضغط متزايد حيث تعتمد الشركات المصنعة الأوروبية واليابانية بشكل كبير على السوق الأمريكية.

تقوم شركات السيارات الكبرى الآن بإعادة تقييم استراتيجيات التصنيع والتجارة في ضوء الرسوم الجمركية الجديدة.

في أوروبا، انخفض مؤشر ستوكس 600 للسيارات بحوالي 1% عند إغلاق آخر جلسة تداول، مما ساهم في انخفاض أسبوعي بلغ 3.2%.

شاهدت شركة BMW لصناعة السيارات الألمانية انخفاضًا في أسهمها بأكثر من 4%، بينما تكبدت شركة ستيلانتس، صانعة سيارات جيب، خسارة تجاوزت 6%.

انخفضت أيضًا أسهم مرسيدس-بنز بحوالي 4.5%.

في اليابان، تراجعت أسهم سوبارو بأكثر من 7.5% خلال الأسبوع، بينما انخفضت أسهم مازدا بنحو 9%.

عانت شركات ميتسوبيشي موتورز وتويوتا ونيسان من خسائر أسبوعية بلغت 5% و6% و6.7% على التوالي.

يبرز الخبراء أن صناعة السيارات أصبحت أكثر عالمية بشكل متزايد، مما يعني أن حتى المركبات التي يتم تجميعها محليًا تعتمد بشكل كبير على قطع الغيار المستوردة.

نتيجة لذلك، من المحتمل أن تتأثر العديد من الدول بخلاف تلك المعنية بالتجميع الفعلي بهذه الرسوم الجمركية.

تُقدّر التقديرات أن حوالي نصف المركبات المباعة في الولايات المتحدة مستوردة، وأن المركبات المجمعة محليًا تحتوي على حوالي 60% من قطع الغيار الأجنبية.

تعتبر المكسيك أكبر مورد للسيارات إلى الولايات المتحدة، تليها الاتحاد الأوروبي وكندا واليابان وكوريا الجنوبية والصين.

يحذر المحللون من أن عدم اليقين الناتج عن إعلانات التعريفات المتكررة والمتناقضة أحيانًا قد يثني الاستثمارات.

بينما قد يكون هناك اتجاه متغير نحو التصنيع المحلي بمرور الوقت، من المرجح أن تؤدي التأثيرات النهائية إلى ارتفاع أسعار المركبات بسبب زيادة تكاليف الإنتاج في الولايات المتحدة.

تقدّر Bank of America أن أسعار بعض المركبات قد ترتفع بمقدار يصل إلى 10,000 دولار نتيجة لهذه الرسوم الجمركية.

تُحذر البنك أيضًا من أن مبيعات السيارات في الولايات المتحدة قد تنخفض بمقدار يصل إلى ثلاثة ملايين مركبة.

بالإضافة إلى ذلك، تشير شركة Cox Automotive إلى أن الإنتاج الأمريكي قد ينخفض بنسبة 30% في ضوء هذه التطورات.

توجد مخاوف من حدوث حرب تجارية جديدة، حيث قد تستجيب الدول المتأثرة بفرض رسوم جمركية انتقامية على الصادرات الأمريكية، مما يزيد من الضغط على الشركات الأمريكية ويساهم في تقلب الاقتصاد العالمي.

شهدت شركة جنرال موتورز، وهي لاعب رئيسي في قطاع السيارات الأمريكي، انخفاضًا في أسهمها بنحو 6% في الأسبوع السابق، بينما شهدت فورد انخفاضًا بحوالي 3%.

في ظل هذه التوترات المتزايدة، تثار المخاوف بشأن تأثير الرسوم الجمركية على اتفاقيات التجارة مثل اتفاقية الولايات المتحدة-المكسيك-كندا بسبب سلاسل الإمداد المعقدة.

يجادل النقاد بأنه بينما قد تدعم الرسوم الجمركية التنمية المحلية وتعالج العجز التجاري، فإن فعاليتها في revitalizing الإنتاج الصناعي الأمريكي تظل محدودة.

علاوة على ذلك، هناك تكهنات بأن مثل هذه الرسوم قد تُستخدم لإعادة توزيع الثروة لأعلى، مما يؤثر على تكاليف المستهلكين بسبب ارتفاع الأسعار وقد يخفف الضغط على الدين الوطني.

تشير التقديرات إلى أن العبء الاقتصادي الناتج عن الرسوم الجمركية الجديدة على المركبات غير المصنعة في الولايات المتحدة قد يصل إلى 110 مليار دولار سنويًا لشركات السيارات العالمية.

تتوقع الأسواق مزيدًا من جولات الرسوم الجمركية الأمريكية المقرر تطبيقها قريبًا.

بينما تهدف الرسوم الجمركية إلى تعزيز الصناعة الأمريكية، إلا أنها قد تؤدي بشكل غير مقصود إلى زيادة التكاليف على المستهلكين الأمريكيين وتأثيرات سلبية على الشركات المحلية المعتمدة على المكونات المستوردة.

تثير هذه الديناميات مخاوف كبيرة بشأن التداعيات الأوسع على العلاقات الأمريكية-الصينية والتجارة الدولية، مما يزيد من مخاوف أزمة اقتصادية أوسع.
Newsletter

Related Articles

Dubai Times
×