Dubai Times

Live, Love, Leverage – Ya Habibi!
29. 03. 2025

تغير الشركات الرائدة في الذكاء الاصطناعي موقفها، وتدعو إلى تقليص اللوائح التنظيمية مع الإدارة الأمريكية الجديدة.

تغير الشركات الرائدة في الذكاء الاصطناعي موقفها، وتدعو إلى تقليص اللوائح التنظيمية مع الإدارة الأمريكية الجديدة.

تراجع عمالقة التكنولوجيا عن تأييدهم السابق لتنظيم الذكاء الاصطناعي، مستهدفين توسيع الوصول إلى البيانات والحصانة من قيود حقوق الطبع والنشر في ظل تصاعد المنافسة العالمية.
في مايو 2023، حذر قادة من شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، بما في ذلك OpenAI وDeepMind التابعة لجوجل وAnthropic، المشرعين الأمريكيين من ضرورة تنفيذ تنظيمات فدرالية لصناعة الذكاء الاصطناعي التي تتطور بسرعة.

وكانت دعوتهم للرقابة تهدف إلى معالجة التهديدات الوجودية التي تطرحها أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، مقترحين تدابير مثل تدقيق الخوارزميات، ووضع تسميات للمحتوى، ومشاركة بيانات المخاطر بشكل تعاوني.

في ذلك الوقت، عملت الحكومة الأمريكية مع مطوري الذكاء الاصطناعي لوضع تعهدات طوعية مصممة لضمان سلامة ونزاهة تقنيات الذكاء الاصطناعي.

في أكتوبر 2023، عزز أمر تنفيذي رئاسي هذه المبادئ، ملزماً الوكالات الفيدرالية بتقييم الآثار المحتملة لأنظمة الذكاء الاصطناعي على الخصوصية وحقوق العمال والحريات المدنية.

مع وجود إدارة جديدة، شهدت الاستراتيجية المتعلقة بسياسة الذكاء الاصطناعي تحولًا ملحوظًا.

خلال الأسبوع الأول من فترة الرئاسة الجديدة، تم إصدار أمر تنفيذي لتفكيك توجيهات الإدارة السابقة وتشجيع المبادرات التي تعزز قدرات الذكاء الاصطناعي الأمريكية.

دعا هذا الأمر الجديد إلى إنشاء استراتيجية وطنية لإزالة العوائق التنظيمية خلال 180 يومًا.

في الأسابيع التالية لتغيير السياسة، قدمت شركات الذكاء الاصطناعي وثائق واقتراحات للتأثير على الإطار القادم.

قدم تقرير مكون من خمسة عشر صفحة مقدم من OpenAI، دعوة للحكومة الفيدرالية لمنع الولايات الأمريكية من سن لوائحها الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

كما أشار إلى شركة الذكاء الاصطناعي الصينية DeepSeek، التي طورت نموذجًا تنافسيًا باستخدام جزء من الموارد المطلوبة من الشركات الأمريكية، داعيًا إلى وصول أوسع إلى البيانات الفيدرالية لتسهيل تدريب النماذج.

كما ضغطت OpenAI وGoogle وMeta للحصول على أذونات موسعة لاستخدام المواد المحمية بحقوق الطبع والنشر - بما في ذلك الكتب والأفلام والأعمال الفنية - لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم.

وتواجه الشركات الثلاث حاليًا تحديات قانونية مستمرة تتعلق بانتهاك حقوق الطبع والنشر.

وقد سعت للحصول على توضيح تنفيذي أو تدابير تشريعية لتأكيد أن استخدام المعلومات المتاحة للجمهور لتدريب النماذج يقع تحت مصطلح الاستخدام العادل.

كما قدمت شركة مستقلة بارزة لرأس المال الاستثماري الأمريكي ورقة سياسة تدعو إلى تجنب أي تنظيمات جديدة خاصة بالذكاء الاصطناعي، مُدعية أن قوانين سلامة المستهلك وحقوق المدنيين الحالية كافية.

دعت الشركة إلى اتخاذ تدابير عقابية ضد الكيانات الضارة لكنها عارضت فرض تشريعات تفرض مسؤوليات تنظيمية بناءً على مخاطر افتراضية.

يتماشى هذا التحول في السياسة مع تزايد المخاوف بين مطوري الذكاء الاصطناعي بشأن تنافسية المنافسة العالمية المتزايدة.

خلال الإدارة السابقة، كانت الشركات الأمريكية الرائدة تعمل على أساس أن استثماراتها الكبيرة وقدراتها الحسابية توفر لها ميزة دائمة، خاصة مع وضع قيود على تصدير شرائح الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى دول مثل الصين.

التطورات الأخيرة، مثل ظهور نماذج متقدمة من قبل منافسين أجانب أصغر، قد تحدت هذا الرأي.

قامت بعض شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية بإعادة تقييم مدى تفوقها التكنولوجي وهي الآن تسعى للوصول بشكل أسرع إلى الموارد وتقليل الحواجز التنظيمية.

أدى هذا إعادة التقييم إلى تغيير ملحوظ في ضغط الصناعة، حيث تركز الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي الآن على الوضع التنافسي بدلاً من المطالب السابقة بتنظيم حذر وتعاوني.
Newsletter

Related Articles

Dubai Times
×