Dubai Times

Live, Love, Leverage – Ya Habibi!
05. 04. 2025

التحديات التي تواجه التعليم والتدريب المهني والتي أشار إليها الخبراء

التحديات التي تواجه التعليم والتدريب المهني والتي أشار إليها الخبراء

يحدد الأكاديميون خمسة تحديات رئيسية تؤثر على التعليم المهني وإدراكه في سوق العمل.
حدد الأكاديميون والمتخصصون خمسة تحديات رئيسية تواجه التعليم المهني والتقني: وصمة المجتمع، نقص التمويل للبرامج، انخفاض التسجيل الطلابي، مناهج لا تتماشى مع متطلبات سوق العمل، ونقص فرص التدريب المهني للمدربين.

يؤكدون على ضرورة الجهود التعاونية لتفكيك العقبات وتعزيز مفهوم التعليم المهني بين الطلاب وأولياء الأمور، باعتباره حجر الزاوية للتنمية الاقتصادية وحلاً قابلاً للتطبيق لمشكلة البطالة من خلال توفير العمالة الماهرة التي تلبي احتياجات السوق.

الهدف هو تجهيز الشباب بمهارات عملية تتعلق بسوق العمل.

صرحت منى خليفة، عضو لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والصناعية في المجلس الوطني الاتحادي، بأن مخرجات التعليم المهني تمثل قوة عاملة وطنية مسؤولة عن تطوير القطاع الصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وترى أنه فرصة قيمة لتقديم بدائل تعليمية تمنح المتعلمين المهارات المهنية الأساسية، مما يرفعهم إلى مستويات تعليمية أعلى من خلال التدريب على تقنيات وأساليب مهنية جديدة تعزز تجاربهم الحياتية.

أشارت خليفة إلى أن لجنة التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام في المجلس الوطني الاتحادي ناقشت العام الماضي خطة عملها لمعالجة سياسة الحكومة بشأن التعليم الفني والتدريب المهني.

وأشارت اللجنة إلى أن دولة الإمارات تعمل بنشاط على تحسين قطاع التعليم على المستويين العام والعالي ليتماشى مع خطط التنمية واحتياجات سوق العمل.

أكد الدكتور عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي، أن التعليم المهني والتقني هو أساسي للنمو الاقتصادي وأسواق العمل، ويهدف إلى تزويد الشباب بالمهارات العملية التي تناسب الاحتياجات المتزايدة للسوق.

وشدد على أهمية سد الفجوة بين خريجي الجامعات وشهادات التدريب المهني، التي تمثل الفنيين والمهنيين الذين يملأون النقص الحاد في سوق العمل.

أشار البستكي إلى أن التعليم المهني لا يزال يُنظر إليه كخيار ثانوي مقارنة بالمجالات الأكاديمية، مما يثني الطلاب عن التسجيل رغم آفاقه الحقيقية للتوظيف الفوري، خاصة في الحرف التجارية والقطاعات التكنولوجية والخدمات الفنية.

وأضاف أن هذه النظرة السلبية تنشأ من الاعتقاد بأن المسارات المهنية تناسب الذين لا ينجحون في المسارات الأكاديمية التقليدية.

تواجه العديد من المؤسسات المهنية عجزًا في التمويل، مما يؤثر على جودة التدريب والبنية التحتية.

تواجه المؤسسات التعليمية أيضًا تحديات مع المعدات والمرافق القديمة، مما يحد من قدرة الطلاب على اكتساب المهارات ذات الصلة بالسوق.

بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم وجود تعاون فعال بين المؤسسات التعليمية وأصحاب العمل لتحديد المهارات المطلوبة وتحديث المناهج وفقًا لذلك لا يزال يمثل تحديًا كبيرًا.

أكد البستكي على ضرورة وضع سياسات واضحة لدعم التعليم المهني لتعزيز جذبه للطلاب.

أشار الدكتور عبدالله الشامسي، مدير الجامعة البريطانية في دبي، إلى أن سوق العمل يحتاج باستمرار إلى مهارات حديثة؛ ومع ذلك، تظل مناهج بعض المؤسسات المهنية قديمة، مما قد يعيق أهداف هذا القطاع الحيوي، والذي يمثل بوابة لمستقبل الصناعة.

لاحظ أن المعلمين في هذا المجال غالبًا ما يفتقرون إلى فرص التدريب المستمر، مما يؤثر على جودة التعليم المقدم.

إقامة شراكات بين مقدمي التعليم المهني والجهات الصناعية أمر حيوي لتقديم تدريب عملي يزوّد الطلاب بالمهارات اللازمة.

ذكرت الدكتورة آنا تشيبستات، رئيسة التعليم التنفيذي ومشاريع الأعمال في جامعة هيريوت وات دبي، أن التحولات السريعة في الاقتصاد العالمي قد زادت من الطلب على المحترفين القادرين على التكيف مع التغيير.

وأشارت إلى دور التعليم المهني في تعزيز المهارات وإعادة التدريب لتعزيز النجاح في بيئة تتطور باستمرار، مع التركيز على تصميم برامج تعالج الاحتياجات الحالية والمستقبلية للمهارات، متجاوزة العروض الأكاديمية التقليدية لتقديم تجارب عملية تنمي التفكير الاستراتيجي والقيادة والابتكار في مجالات مثل العقارات والمصارف.

أقرت الدكتورة سناء الشامسي، استشارية الطيران، بأن التقنيات الحديثة، بما في ذلك التدريب الافتراضي والذكاء الاصطناعي، أصبحت أدوات قوية في تعزيز جودة التعليم المهني.

وشددت على أهمية تشجيع وتحفيز الطلاب على متابعة هذا التعليم من خلال تقديم منح دراسية، أو قروض طلابية مخفضة، أو فرص عمل مباشرة بعد التخرج، مما يعزز جاذبية التعليم المهني.
Newsletter

Related Articles

Dubai Times
×